والحمد للَّه ربّ العالمين ، وصَلّى اللَّه عَلى سادة الخلق ، ومصَابيح الحقّ ، وكلمات اللَّه التامات محمَّدٍ وآله الهداة الميامين .
وبعد فالبحث في المقام يقع في ناحيتين :
الأولى : في تحقيق مقدار تنجيز العلم الإجمالي ، ورفعه لموضوع قاعدة قبح العقاب بلا بيانٍ المنقَّحة كبروياً في مباحث البراءة .
الثانية : في شمول أدلّة الأصول للأطراف بعضاً أو كلًاّ ، ثبوتاً أو إثباتاً .
وبتعبيرٍ آخر : أنّ المبحوث عنه هنا هو أنّ المقدار الذي ثبت من تنجيز العلم الإجمالي وتبديله لِلّابيان بالبيان هل يوجب خروج أطرافه أو شيءٍ منها عن دائرة أدلّة الأصول - إمّا للقصور ثبوتاً ، أو للقصور في مقتضيات مقام الإثبات - أوْ لا ؟
المعالم الجديدة للأصول ( طبع جديد ) — صفحة 13
مساهمون: السيد محمد باقر الصدر
ص١٣