وقد اعتبر البحّاثة الخبير العلّامة الطهراني أنّ هذا العنوان هو اسم آخر ل « المعارج » « 1 » .
وفاته ومدفنه :
قال تلميذه ابن داود ، في رجاله : « توفي في شهر ربيع الآخر سنة ستة وسبعين وستمائة » « 2 » . ونقل المحدّث البحراني عن « بعض الأجلّاء الأعلام من متأخّري المتأخّرين [ أنّه ] قال : رأيت بخطّ بعض الأفاضل ما صورة عبارته : في صبح يوم الخميس ثالث شهر ربيع الآخر سنة 676 ه ، سقط الشيخ الفقيه أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي رحمه اللّه من أعلى درجة في داره ، فخرّ ميتا لوقته من غير نطق ولا حركة ، فتفجّع الناس لوفاته ، واجتمع لجنازته خلق كثير ، وحمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام .
وسئل عن مولده ، فقال : سنة 602 ه » « 3 » .
قال الحجّة السيد محمد صادق بحر العلوم : « أي : مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام المعروف ب ( مشهد الشمس ) بالحلّة . قال صاحب منتقى المقال :
« وقبره اليوم مزار معروف ، وعليه قبّة ، وله خدّام يتوارثون ذلك أبا عن جدّ .
وقد خربت عمارته منذ سنين فأمر الأستاذ العلّامة - دام علاه - بعض أهل الحلّة فعمروها . وقد تشرّفت بزيارته قبل ذلك وبعده » . ويريد ب ( الأستاذ العلّامة ) الآغا محمّد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى بكربلاء سنة 1206 ه . وما زال قبر المحقّق الحلّي حتى اليوم في محلّة ( الجباويين )
هامش
( 1 ) نفس المصدر : 24 / 193 - 194 ، 426 - 427 .
( 2 ) رجال ابن داود : 83 ترجمة 300 .
( 3 ) لؤلؤة البحرين : 231 ترجمة 83 .