الكلام ، ولا يكون ذلك اللزوم بيّنا ، أو يكون بيّنا بالمعنى الأعمّ ، ولا فرق في ذلك بين أن يكون المدلول بهذه الدلالة مستفادا من كلام واحد أو كلامين .
ومثال ذلك : استفادة أقلّ الحمل من الآيتين وهما : آية
وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً
« 1 » ، وآية
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ
« 2 » ، فإنّه بعد ملاحظة مدلول الآيتين ، وبعد طرح سنتين من ثلاثين شهرا يكون الباقي ستة أشهر ، فيعرف أنّه أقلّ الحمل .
وممّا تجدر الإشارة إليه أنّ للأصوليين بحثا في اعتبار هذه الدلالات على ما ستعرفه في محلّه إن شاء اللّه سبحانه .
هامش
( 1 ) الأحقاف : 15 .
( 2 ) البقرة : 233 .