تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرقاة الأصول ( بحوث تمهيدية في أصول الفقه ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
الإزار ، أي اعتزل النساء . 21 - إطلاق اسم الفاعل على المفعول ، مثل : إطلاق الدافق على المدفوق في قوله تعالى :
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
« 1 » . 22 - عكس ذلك ، أي إطلاق اسم المفعول على الفاعل ، مثل : إطلاق المستور على الساتر في قوله تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
« 2 » . 23 - إطلاق النكرة على العامّ الأصولي ، كقوله تعالى :
عَلِمَتْ نَفْسٌ
« 3 » أي كلّ نفس . 24 - إطلاق المعرّف باللام على النكرة ، كقوله تعالى :
وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً
« 4 » أي بابا . 25 - إطلاق المفرد على الجنس ، كزيد على الإنسان . ثمّ إنّ هذه العلاقات معروفة عندهم ، وإن كان في البعض إشكال . واشتراط المجاز بوجود واحد من هذه العلائق هو رأي الجمهور ، وقد أنكره بعض الأجلاء وقال : يكفي في صحّة استعمال اللفظ في غير ما وضع له استحسان الطبع السليم والذوق المستقيم ، وسوف تعرف الحقّ في البحوث العالية .
هامش
( 1 ) الطارق : 6 . ( 2 ) الإسراء : 45 . ( 3 ) الانفطار : 5 . ( 4 ) البقرة : 58 .
مرقاة الأصول ( بحوث تمهيدية في أصول الفقه ) — صفحة 28 | الشيخ بشير النجفي