والدليل ، يقال : الأصل في هذه المسألة الكتاب والسنة « 1 » - انتهى - .
وهذا من لطائف تعبيراته خصوصا تمثيله الثاني والثالث .
« كتب علم أصول الفقه وأوّل من صنّف فيه »
قال أهل المنطق : مما ينبغي أن يذكر في مقدمة العلم « المؤلف » ليسكن قلب المتعلم . ومؤلف علم الأصول أعنى أول من صنف فيه هو الشافعي ، ذكر هذا صاحب كشف الظنون ونقل عليه الإجماع « 2 » ولا أدرى ما اسم هذا الكتاب في فهرست كتب الشافعي . « 3 » وكثر فيه التصنيف بعد ذلك ،
فمنها كتاب « المعتمد » لأبى الحسين البصري المعتزلي معاصر المرتضى رحمه اللّه . قيل : هو كتاب كبير من أجلّ ما صنف فيه ولم أره . « 4 »
ومنها « المحصول » للإمام الرازي وهو مأخوذ منه . « 5 »
هامش
( 1 ) - شرح مختصر الأصول ، مخطوط ، ص 4 و 5 .
( 2 ) - كشف الظنون 1 / 111 . قال السيد الصدر ( ره ) في تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ص 310 : أول من صنّف في أصول الفقه هشام بن الحكم ثم يونس بن عبد الرحمن ، والإمام الشافعي متأخّر عنهما .
( 3 ) - قال في معجم المطبوعات 1 / 469 : أصول الفقه أو رسالة الإمام الشافعي برواية الربيع وهي اوّل مصنّف وضع في الأصول . طبع بمصر 1315 وبهامش كتاب الامّ للشافعي .
( 4 ) - أبو الحسين البصري شافعي توفى سنة 436 .
( 5 ) - قال في كشف الظنون 2 / 1732 بعد ذكر « المعتمد » : ومنه أخذ فخر الدين -