منها المشابهة كالشجاع بالأسد والحمار بالبليد ويسمى هذا بالمستعار ، وهذه المشابهة قد تكون في الشكل كالإنسان للصورة أو في صفة ظاهرة كالأسد على الشجاع لا على الأبخر لخفائها .
ومنها تسمية الإمكان بالوجود كما يقال للخمر في الدن « 1 » إنها مسكرة ، ويدخل بنوع من الاعتبار تحت الغاية .
ومنها المجاز بسبب ترك أهل العرف استعماله فيما كانوا يستعملونه فيه كالدابة في الحمار .
ثم استشكل في عده علاقة واختار كونه بعلاقة المشابهة .
وقال الأسنوي : إن المجاز بالزيادة والنقصان من أقسام المجاز في التركيب لا في المفرد ، فإن الكلمة الزائدة لم يستعمل في معنى البتة وكذا المحذوفة .
وعد من أقسام العلاقات التعلق الحاصل بين المصدر واسم المفعول واسم الفاعل ، فإن كلا منها يطلق على الآخر مجازا فيدخل فيه ستة أقسام :
أحدها إطلاق اسم الفاعل على اسم المفعول كقوله تعالى :
حِجاباً مَسْتُوراً
« 2 » أي ساترا وقوله تعالى :
إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا
« 3 » أي آتيا على بعض الأقوال .
الثاني عكسه .
الثالث إطلاق المصدر على الفاعل كقولهم : رجل صوم وعدل أي
هامش
( 1 ) - الدنّ : خم بزرگ قار اندود . . . . منتهى الإرب .
( 2 ) - سورة الإسراء ، الآية : 45 .
( 3 ) - سورة مريم ، الآية : 61 .