پرش به محتوای اصلی

المحصول في علم الاُصول — صفحه 449

پدیدآورندگان:

ص۴۴۹

ولنقدّم أُموراً :

الأوّل : لا تعاريف حقيقية في الأمور الاعتبارية

هل التعاريف الواقعة في كلمات القوم في أمثال المقام تعاريف حقيقية أو تعاريف غير حقيقية ؟ اختار الوجه الثاني المحقّق الخراساني وعلّله بوجهين : 1 كون المعنى المركوز منه في الأذهان أوضح ممّا هو عُرِّف به . 2 عدم تعلّق غرض وثمرة فقهية وحكم فرعي عليه . « 1 » يلاحظ على الوجه الأوّل : بأنّ الظاهر أنّهم بصدد التعريف الحقيقي ولأجل ذلك أوردوا على التعريف بعدم الطرد والعكس ولو كانوا بصدد التعريف غير الحقيقي تركوا نقد التعاريف . ويلاحظ على الثاني : بأنّه لا يلزم ترتّب ثمرة فقهية في كلّ مورد والقوم بحثوا عن أُمور لا يترتب عليها أية ثمرة فقهية ككثير من المباحث الواردة في مقدّمة الكتب الأُصولية . ثمّ إنّ المحقّق الخراساني جعل التعريف اللفظي مرادفاً للتعريف بشرح الاسم ، مع أنّه غيره وقد أوضحناه عند البحث عن الواجب المطلق والمشروط فلاحظ .
پاورقی
( 1 ) - كفاية الأصول : 331 / 1 .