سنّه ، و غرضه فيه أن يشرح ما قاله ارسسطراطس فى التّشريح فى جميع كتبه ، ثمّ يبيّن صوابه فيما أصاب و خطأه فيما أخطأ .
و لم يترجم هذا الكتاب أحد قبلى فترجمته أنا إلى السّريانيّة مع الكتب الّتى ترجمتها و ذكرتها قبله ، على أنّى ما وقعت له إلّا على نسخة واحدة كثيرة الأسقاط ناقصة من آخرها قليلا . و ما لخصّته أ لا بكدّ شديد و لكنّه قد خرج مفهوما و توجّبت فيه ألّا أزول عن معانى جالينوس به مبلغ طاقتى . و ترجمه إلى العربيّة حبيش لمحمّد بن موسى .
29 ) كتابه فيما لم يعلم لوقس من أمر التّشريح
هذا الكتاب ذكر أنّه جعله فى أربع مقالات . فأمّا أنا فلم أره و لا بلغنى أنّ احدا رآه .
30 ) كتابه فيما خالف فيه لوقس
هذا الكتاب جعله فيما ذكر فى مقالتين . و ما رأيته و لا أعرف أحدا رآه .
31 ) كتابه فى تشريح الرّحم
هذا الكتاب مقالة واحدة صغيرة كتبه لامرأة قابلة فى حداثة سنّه .
فيه جميع ما يحتاج إليه من تشريح الرّحم و ما يتولّد فيه فى وقت الحمل .
و قد كان ترجم هذا الكتاب أيّوب ثمّ ترجمته أنا مع سائر ما ترجمته