22 ) كتابه فى اختصار كتاب مارينس فى التّشريح
هذا الكتاب ذكر أنّه جعله فى أربع مقالات . و لا رأيناه إلى هذه الغاية و لا سمعت أحدا يخبر بأنّه رآه أو علم مكانه . و قد خبّر جالينوس فى كتابه المعروف بالفهرست بعدد مقالات مارينس الّتى اختصرها فى هذا الكتاب و ما فى مقالة مقالة منها .
23 ) كتابه فى اختصار كتاب لوقس فى التّشريح
هذا الكتاب ذكر أنّه جعله فى مقالتين .
و قصّة هذا الكتاب قصّة ما قبله . و ما رأيته و لا أعرف له أثرا .
24 ) كتابه فيما وقع من الاختلاف فى التّشريح
هذا الكتاب جعله فى مقالتين ، و غرضه فيه أن يبيّن من أمر الاختلاف الّذى وقع فى كتب التّشريح فيما بين من كان قبله من أصحاب التّشريح أىّ شىء إنّما هو فى الكلام فقط ؟ و أىّ شىء منه وقع فى المعنى ؟ و ما سبب ذلك ؟
و كان ترجم هذا الكتاب أيّوب الرّهاوىّ فأعيانى إصلاحه ، فأعدت ترجمته ليوحنّا بن ماسويه إلى السّريانيّة و تخلّصته احسن تخلّص . و ترجمه إلى العربيّة حبيش لمحمّد بن موسى .
25 ) كتابه فى تشريح الحيوان الميّت
هذا الكتاب جعله مقالة واحدة يصف فيها الأشياء الّتى تعلم من