تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 88

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٨٨

منك عجبا إذ طفقت تخبرنا ببلاء اللّه تعالى عندنا ، ونعمته علينا في نبيّنا ، فكنت في ذلك كناقل التّمر إلى هجر أو داعي مسددّه إلى النّضال ( 1 ) ، وزعمت أنّ أفضل النّاس في الإسلام فلان وفلان فذكرت أمرا إن تمّ

هامش
( 1 ) فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر . . . : مدينة باليمن معروفة بكثرة النخيل . أو داعي مسدده : معلمّه . إلى النضال : المراماة ، بينما كان المفروض أن يدعوه معلمه ليرى مدى حذقه ومهارته .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 88 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل