تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 68

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٦٨

فتسلّم عليهم ، ولا تخدج بالتّحيّة لهم ( 1 ) ثمّ تقول : عباد اللّه ، أرسلني إليكم وليّ اللّه وخليفته لآخذ منكم حقّ اللّه في أموالكم ( 2 ) ، فهل للهّ في أموالكم من حقّ فتؤدوّه إلى وليهّ فإن قال قائل : لا فلا تراجعه وإن أنعم لك منعم ( 3 ) فانطلق معه من غير أن تخيفه وتوعده ، أو تعسفه ، أو ترهقه ( 4 ) فخذ ما أعطاك من ذهب أو فضّة ، فإن كان له ماشية أو

هامش
( 1 ) أمضي إليهم بالسكينة . . . : الرزانة والوقار . ولا تخدج بالتحية لهم : تنقصها . والمراد : لا تسلّم عليهم سلام المتكبرين .
( 2 ) أرسلني إليكم ولي اللهّ . . . : القائم بأمره . وخليفته : الحاكم بأمره يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ 38 : 26 . لآخذ منكم حق اللهّ في أموالكم : من زكاة وغيرها .
( 3 ) فإن قال قائل لا فلا تراجعه . . . : فلا تعاوده في الكلام . وأن أنعم لك منعم : قال : نعم ، عندي زكاة .
( 4 ) توعده . . . : تهدده . أو تعسفه : أخذه بالعنف والقوّة وظلمه . أو ترهقه : تحمله على ما لا يطيق .