انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له ، ولا تروّعنّ مسلما ولا تجتازنّ عليه كارها ، ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ اللّه في ماله ( 1 ) ، فإذا قدمت على الحيّ فانزل بمائهم ، من غير أن تخالط أبياتهم ( 2 ) ، ثمّ امض إليهم بالسّكينة والوقار حتّى تقوم بينهم
هامش
( 1 ) أنطلق . . . : أذهب . على تقوى اللهّ : لتكن في ذهابك وجبايتك ملازما للتقوى ، عاملا بما أمرك به ربّك ، منتهيا عما نهاك عنه . ولا تروعن مسلما : لا تفزعن ولا ترعبن مسلما . ولا تجتازن عليه كارها : ولا تسلك وتمرّ عليه وهو كاره لمرورك . ولا تأخذن منه أكثر من حق اللهّ في ماله : لا تتجاوز النصاب الذي فرضه اللهّ سبحانه .
( 2 ) فأنزل بمائهم . . . : الذي يستقون منه . من غير أن تخالط أبياتهم : كأن نزوله في نفس الحي يعتبر من سوء الأدب ، وقد يستوجب إدخال رعب عليهم ، واطلاع على بعض أحوالهم التي لا يرغبون بالاطلاع عليها من فقر أو غنى أو غير ذلك .