العرب في دينه أفواجا ، وأسلمت له هذه الأمّة طوعا وكرها كنتم ممّن دخل في الدّين إمّا رغبة وإمّا رهبة ( 1 ) على حين فاز أهل السّبق بسبقهم ، وذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم ( 2 ) فلا تجعلنّ للشّيطان فيك نصيبا ، ولا على نفسك سبيلا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كنتم ممن دخل في الإسلام أما رغبة . . . : طمعا في الغنائم . وإمّا رهبة : خوفا وفزعا من السيف .
( 2 ) على حين فاز أهل السبق . . . : الذين سبقوا إلى الإيمان والإسلام وَالسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ 9 : 100 . وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم : بفضيلة السبق والهجرة والجهاد .
( 3 ) فلا تجعلن للشيطان فيك نصيبا . . . : النصيب : الحظ من كل شيء . والمراد : لا تمكّن الشيطان منك فيأخذ نصيبه منك فيسلبك عقلك . ولا على نفسك سبيلا : فيلزمك العتاب والذم .