الصّريح كاللّصيق ، ولا المحقّ كالمبطل ، ولا المؤمن كالمدغل ( 1 ) ، ولبئس الخلف خلفا
هامش
( 1 ) ولا المهاجر كالطليق . . . : المهاجر : الذي ترك وطنه ولحق برسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله . والطليق : الأسير إذا أطلق سبيله . والإمام عليه السلام يشير إلى فتح مكة ، فقد كان المنتظر ان يقتص الرسول صلى اللهّ عليه وآله منهم ، ولكنه عفى عنهم تكرّما ، وقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء ، وأبو سفيان ومعاوية منهم . ولا الصريح كاللصيق : الصريح الصحيح النسب . واللصيق : الدعي الملصق بغير أبيه ، وهندام معاوية متهمة بالزنا ، وروى الطبري قصيدة لحسان بن ثابت يهجوها :
زعم الولائد انها ولدت * ولدا صغيرا كان من عهر
وذكر له ابن أبي الحديد قوله في هجائها :
لمن سواقط ولدان مطرحة * باتت تفحص في بطحاء أجياد
باتت تمخض لم تشهد قوابلها * إلّا الوحوش والا جنّة الوادي
يظل يرجمه الصبيان منعفرا * وخاله وأبوه سيدا النادي
ولا المحق كالمبطل : ولا الذي على نهج الحق ، المتبع لشريعة السماء ، كالمتخّبط في الضلال . ولا المؤمن كالمدغل : الداغل : الذي يبغي أصحابه الشر ، يضمره لهم ويحسبونه يريد لهم الخير .