وإن شتمن أعراضكم ، وسببن أمراءكم ، فإنّهنّ ضعيفات القوى والأنفس والعقول ( 1 ) ، إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ وإنّهنّ لمشركات وإن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر أو الهراوة فيعيّر بها وعقبه ( 2 ) من بعده .
هامش
( 1 ) ضعيفات القوى والأنفس والعقول : احتملوا منهن الشتم والكلام النابي رعاية لضعفهن .
( 2 ) بالفهر . . . : الحجر الذي يملأ الكف . أو الهراوة : العصا الضخمة . فيعيّر بها : ينسب إلى العار ، ويقبّح عليه فعله . وعقبه : ولده الباقون بعده . والمراد : بقاء العار عليه وعلى ذريته .