تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 25

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٢٥

جلابيب ( 1 ) ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت ( 2 ) بزينتها وخدعت بلذّتها ، دعتك فأجبتها ، وقادتك فاتّبعتها ، وأمرتك فأطعتها . وإنهّ يوشك أن يقفك واقف على ما لا ينجيك منه مجنّ ( 3 ) فاقعس عن هذا الأمر ، وخذ أهبة الحساب ، وشمّر لما قد نزل بك ، ولا تمكّن الغواة من سمعك ( 4 ) ، وإلّا

هامش
( 1 ) تكشفت عنك . . . : ارتفعت عنك وزالت . وجلابيب - جمع جلباب : الثوب المشتمل على الجسد كله .
( 2 ) تبهجت : تزينت .
( 3 ) وأنه يوشك أن يقفك واقف . . . : هو الموت . على ما لا ينجيك منه مجنّ : الترس ( ما يتوقى به الحرب ) والمراد : لا يمكنك أن تحتمي منه أو تدفعه .
( 4 ) فاقعس عن هذا الأمر . . . : تأخّر عن طلب الأمرة . وخذ أهبّة الحساب : تأهّب واستعد لموقف الحساب والجزاء . وشمّر لما قد نزل بك : جاء بلفظ الماضي لقرب تحققه . والمراد : تهيأ لمواقف الآخرة ، والعرض على اللهّ تعالى . ولا تمكن الغواة من سمعك : جمع غاو : وهو الضال : والمراد : لا تستجب للوليد بن عقبة ، وعمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم ، وغيرهم من أهل الضلال ممن كان يحرضهّ على الإمام عليه السلام .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 25 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل