تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 22

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ٢٢

وكان رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إذا احمرّ البأس ، وأحجم النّاس قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ الأسنّة ( 1 ) والسّيوف ، فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر ( 2 ) يوم مؤتة ، وأراد من لو شئت ( 3 ) ذكرت اسمه مثل الّذي أرادوا من الشّهادة ، ولكن آجالهم عجّلت ، ومنيتّه

هامش
( 1 ) أحمّر البأس . . . : إشتدّ القتال حتى إحمّرت الأرض من الدماء . وأحجم : كفّ ونكص . فوقى بهم أصحابه : حماهم وصانهم من أن يصل لهم سوء . وحر السيوف : شدّة وقعها . والأسنّة : الرماح .
( 2 ) فقتل عبيدة بن الحارث . . . : أبن عبد المطلب ، أبن عم الإمام عليه السلام ، وحمزة : أسد اللهّ وأسد رسوله ، عمّ الإمام عليه السلام . وجعفر : أخو الإمام عليه السلام ، قطعت يداه ، فأبدله اللهّ تعالى جناحين يطير بهما في الجنّة مع الملائكة .
( 3 ) وأراد من لو شئت . . إلخ : يريد بذلك نفسه المقدّسة ، فقد عرّضها للشهادة مرارا في حروب الرسول ص