وجلّ ، وأنت من خزاّنه حتّى تسلمّه إليّ ، ولعلّي أن لا أكون شرّ ولاتك لك ، والسّلام .
( 6 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية
إنهّ بايعني القوم الّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يردّ ، وإنّما الشّورى للمهاجرين والأنصار . فإن اجتمعوا على رجل وسموّه إماما كان ذلك للهّ رضا ، فإن خرج عن