تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 25 و 26 ص 15

مساهمون:

صالحلقة ٢٥ و ٢٦ ص ١٥
فإنّ المتكاره مغيبه خير من مشهده ، وقعوده أغنى من نهوضه .

( 5 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى الأشعث بن قيس ، وهو عامل أذربيجان

وإنّ عملك ليس لك بطعمة ( 1 ) ولكنهّ في عنقك أمانة وأنت مسترعى ( 2 ) لمن فوقك . ليس لك أن تفتات في رعية ولا تخاطر إلّا بوثيقة ( 3 ) ، وفي يديك مال من مال اللّه عزّ

هامش
( 1 ) ليس لك بطعمة : مأكلة . والمراد : ليس برزق لك تتصرف به كما تريد ، وإنما هو مال المسلمين ، يلزمك الحفاظ عليه .
( 2 ) وأنت مسترعي : رعية ، يرعاك ويرشدك .
( 3 ) ليس لك أن تفتات . . . : تستبد . ولا تخاطر : تجازف . إلّا بوثيقة : ما يحكم به الأمر ، كالمستند وما جرى هذا المجرى . والمراد : التحذير من البت في أمر يتعلق بالمسلمين وأموالهم من دون الرجوع للإمام عليه السلام ، وأخذ رأيه فيه .