- عزّت آلاؤه - في البرهة بعد البرهة وفي أزمان الفترات ( 1 ) عباد ناجاهم في فكرهم ، وكلّمهم في ذات عقولهم ( 2 ) ، فاستصبحوا بنور يقظة ( 3 ) في الأبصار والأسماع والأفئدة يذكّرون بأيّام اللّه ،
هامش
( 1 ) وما برح . . . : ما زال . عزّت آلاؤه : عظمت نعمه . في البرهة بعد البرهة : المدّة الطويلة من الزمن . وفي أزمان الفترات : الزمن الخالي من الأنبياء .
( 2 ) عباد ناجاهم في فكرهم . . . : ألهمهم معرفته . قال أهل السير : كان أبو ذر الغفاري يتأله في الجاهلية ، ويقول : لا إله إلّا اللهّ . وكلمهم في ذات عقولهم : وجدهم أهلا بأن يفيض عليهم معرفته . والمراد : أصبح هؤلاء لا يسمعون ولا يبصرون ولا يفكّرون إلّا بما يقربهم إلى اللهّ جلّ جلاله .
( 3 ) فاستصبحوا بنور يقظة : هي الأنوار الإلهية التي شعت عليهم فأيقظتهم ، وتوجّهوا بها إليه .