المسلمين الّذي في يدي وعلى أهل مصر كلّهم في طاعتي وعلى بيعتي ، فشتّتوا كلمتهم ، وأفسدوا عليّ جماعتهم ، ووثبوا على شيعتي ، فقتلوا طائفة منهم غدرا ( 1 ) ، وطائفة منهم عضّوا على أسيافهم فضاربوا بها حتّى لقوا اللّه صادقين ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فقتلوا طائفة منهم غدرا : بعد الاتفاق على الهدنة ، وتسريح المقاتلين ، واستتاب الأمن في البلد ، بدا للزعماء الثلاثة نقض العهد ، فوثبوا بأمير البلد الصحابي الجليل عثمان بن حنيف فنتفوا لحيته وحاجبيه ، وقتلوا الحرس الموكلين ببيت المال وغيرهم .
( 2 ) وطائفة عضّوا على أسيافهم فضاربوا بها حتى لقوا اللهّ .