تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 21 و 22 ص 49

مساهمون:

صالحلقة ٢١ و ٢٢ ص ٤٩
فأعان عليه ، أو رأى جورا فردهّ ، وكان عونا بالحقّ على صاحبه .

( 202 ) ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين

إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ( 1 ) ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللّهم احقن ( 2 ) دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، وأهدهم من ضلالتهم ، حتّى

هامش
( 1 ) أصوب في القول . . . : أكثر سدادا . وأبلغ في العذر : يكون حجّة في أيديكم عند من يلومكم في حربهم .
( 2 ) حقن - دم فلان : منع من أن يسفك .