تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 21 و 22 ص 48

مساهمون:

صالحلقة ٢١ و ٢٢ ص ٤٨

رأيكما ، ولا رأي غيركما ولا وقع حكم جهلته ، فأستشيركما وإخواني المسلمين ، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما . وأمّا ما ذكرتما من أمر الأسوة ( 1 ) ، فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ، ولا وليّته هوى منّي ، بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، قد فرغ منه فلم أحتج إليكما فيما قد فرغ اللّه من قسمه ، وأمضى فيه حكمه ، فليس لكما ، واللّه ، عندي ولا لغيركما في هذا عتبى ( 2 ) . أخذ اللّه بقلوبنا وقلوبكم إلى الحقّ ، وألهمنا وإيّاكم الصّبر . ثم قال عليه السلام : رحم اللّه امرأ رأى حقّا

هامش
( 1 ) الأسوة : المساواة في العطاء ، وعدم التفضيل بينهم .
( 2 ) العتبى : الرضا . والمراد : لا يجب عليّ إرضاؤكما بعمل مسخط للهّ تعالى .