نصيبهم منه ، وإن كانوا ولوّه دوني فما الطّلبة إلّا قبلهم ( 1 ) وإنّ أوّل عدلهم للحكم على أنفسهم ( 2 ) ، وإنّ معي لبصيرتي : ما لبّست ولا لبّس عليّ ( 3 ) ، وإنّها للفئة الباغية فيها الحما والحمة والشّبهة المغدفة ( 4 ) وإنّ الأمر لواضح وقد زاح الباطل عن
هامش
( 1 ) ولوه . . . : باشروه ( فعلوه ) فما الطلبة : من الأخذ بثأره . قبلهم : عندهم .
( 2 ) وان أول عدلهم للحكم على أنفسهم : ان الواجب عليهم أن يقيموا حكم اللهّ تعالى في القصاص على أنفسهم ، لأنّهم القتلة .
( 3 ) ان معي لبصيرتي . . . : عقلي . ما لبست - عليكم الأمر - : ما خلطته عليكم حتى لا تعرفوا حقيقته . ولا لبس عليّ : ولا خدعني أحد ، وانّما أسير على النهج الواضح .
( 4 ) وانها للفئة الباغية . . . : المعتدية . فيها الحما والحمة . قال الشيخ محمد عبده : الحما هنا مطلق القريب والنسيب ، وهو كناية عن الزبير ، فإنه من قرابة النبيّ ( صلّى اللهّ عليه وسلّم ) ، ابن عمتّه . قالوا : وكان النبيّ أخبر عليا أنه ستبغي عليه فئة فيها بعض احمائه وإحدى زوجاته . والحمة بضم ففتح كناية عنها ، وأصلها الحيّة أو إبرة اللاسعة من الهوام . والشبهة المغدفة : الخفيّة .