الحلقة 13 - 14
بسم اللّه الرحمن الرحيم
( 133 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير
واللّه ما أنكروا عليّ منكرا ، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا ( 1 ) وإنّهم ليطلبون حقّا تركوه ، ودما هم سفكوه ( 2 ) ، فإن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم
هامش
( 1 ) ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا : لم يلتزموا جانب الانصاف والعدل فيما بيني وبينهم .
( 2 ) سفك - الدم - : صبهّ . والمراد بذلك دم عثمان ، والذين سفكوه : طلحة والزبير وعائشة ، فهم بإجماع المؤرّخين كانوا أعظم المحرّضين على قتل عثمان ، وساءهم أن يبايع المسلمون بعده عليا فثاروا للطلب بدمه ، وأعجب من هذا متابعة من تابعهم وهم يعلمون أنّهم قتلته .