لصاحبه ، وعمّا قليل يكشف قناعه ( 1 ) به . واللّه لئن أصابوا الّذي يريدون لينزعنّ هذا نفس هذا ( 2 ) وليأتينّ هذا على هذا ، قد قامت الفئة الباغية فأين المحتسبون ( 3 ) فقد سنّت لهم السّنن ، وقدّم لهم الخبر ( 4 ) ، ولكلّ ضلّة علّة ، ولكلّ ناكث
هامش
( 1 ) الضب . . . : الحقد . ويشهد لذلك تنازعهما على إمامة الصلاة حتى كادت الشمس أن تشرق . والقناع : الذي يستتر به الوجه . والمراد : عن قريب ينكشف حقد كل منهما على صاحبه .
( 2 ) لينزعنّ هذا نفس هذا : يسعى كل منهما لقتل صاحبه .
( 3 ) الفئة . . . : الجماعة . والباغية : المعتدية . والمحتسبون : الطالبون الأجر والثواب .
( 4 ) فقد سنّت لهم السنن . . . : أوضحت لهم معالم الطريق ليسلكوها ، وقدم لهم الخبر : هي الأحاديث النبوية في قتاله ( عليه السلام ) الناكثين والقاسطين والمارقين .