تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 37

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٣٧

الخلق في الاعتبار ، وأبعد لهم في الاستكبار ( 1 ) ، ولآمنوا عن رهبة قاهرة لهم ، أو رغبة مائلة ( 2 ) بهم ، فكانت النيّات مشتركة ، والحسنات مقتسمة ( 3 ) ، ولكنّ اللّه - سبحانه - أراد أن يكون الإتّباع لرسله ، والتّصديق بكتبه ، والخشوع

هامش
( 1 ) لكان ذلك أهون على الخلق في الاعتبار . . . : لكانوا أسرع استجابة لهم . وأبعد لهم من الاستكبار عليهم ، ومخالفتهم .
( 2 ) ولآمنوا عن رهبة قاهرة لهم . . . : لدخلوا في دينهم خوفا من بطشهم . أو رغبة مائلة بهم : بأمل الحصول على دنياهم .
( 3 ) فكانت النيّات مشتركة . . . : تكون الدوافع حينئذ منقسمة من الخوف من بأسهم ، والحصول على دنياهم ، والإيمان بربّهم ، بينما المطلوب من المسلم أن يكون إيمانه من أجل اللهّ وحده . والحسنات مقتسمة : حسب الدوافع .