تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 31

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ٣١

فجعلكم مرمى نبله ، وموطى ء قدمه ( 1 ) ، ومأخذ يده . فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس اللّه وصولاته ، ووقائعه ومثلاته ( 2 ) ، واتّعظوا بمثاوي خدودهم ، ومصارع جنوبهم ( 3 ) . واستعيذوا باللهّ من لواقح الكبر كما تستعيذون به من طوارق الدّهر ( 4 ) ، فلو رخّص اللّه

هامش
( 1 ) فجعلكم مرمى نبله . . . : هدفا لنباله . وموطى ء قدمه : المراد : وصف تمكنّه الكلي منهم .
( 2 ) فاعتبروا . . . : خذو العبرة والموعظة بما حلّ بمن كان قبلكم . البأس : العذاب الشديد جاءَهُمْ بَأْسُنا 6 : 43 . والصولة : السطوة في الحرب ونحوها . والوقعة : النازلة الشديدة . والمثلات : العقوبات .
( 3 ) ثوى - بالمكان : أقام واستقر . وصرعه : طرحه على الأرض . وجنب الانسان : شقهّ .
( 4 ) استعيذوا باللهّ . . . : اطلبوا منه أن يعينكم ويجنّبكم . من لواقح الكبر : أسبابه ودواعيه . وطوارق الدهر - جمع طارق : الآتي ليلا . والمراد بذلك : نكبات الدهر التي تأتي على غفلة .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 31 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل