تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 19 و 20 ص 16

مساهمون:

صالحلقة ١٩ و ٢٠ ص ١٦
هيهات قد فات ما فات ، وذهب ما ذهب ، ومضت الدّنيا لحال بالهافَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ .

( 188 ) ومن خطبة له عليه السلام تسمّى القاصعة ( 1 )

وهي تتضمّن ذمّ إبليس ( لعنه اللّه ) على استكباره وتركه السجود لآدم عليه السلام وأنهّ أوّل
هامش
( 1 ) قصعه قصعا : صغرّه وحقرّه . والمراد : أنّها في تحقير إبليس والمتكبّرين . والسبب في هذه الخطبة أن أهل الكوفة فسدت أخلاقهم في آخر خلافة الإمام عليه السلام ، فكان الرجل منهم يمرّ في غير قبيلته فيستصرخ بقبيلته ، فمثلا : يكون من بكر بن وائل ، ويمرّ بمذحج فيصيح : يا آل بكر بن وائل - قاصدا الفتنة - فيجتمع عليه المذحجيون فيضربونه ، فيأتي قبيلته يستصرخهم ، فتجيش الفتنة ، وتشهر السيوف بلا سبب ، وهكذا .