ويده ( 1 ) إلّا بالحقّ . ولا يحلّ أذى المسلم إلّا بما يجب ، بادروا أمر العامّة وخاصّة أحدكم وهو الموت ( 2 ) فإنّ النّاس أمامكم ، وإنّ السّاعة تحدوكم ( 3 ) من خلفكم . تخفّفوا تلحقوا فإنّما
هامش
( 1 ) فالمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه : هذا تعريف للمسلم الصحيح ، يجب أن لا يعتدي على أحد بلسانه بسب أو اغتياب أو نميمة أو شهادة زور وما شابه ذلك ، ولا يضرب ولا يسرق ولا يقتل .
( 2 ) بادروا . . . : سارعوا . وأمر العامة : أي إلى إرشادهم وتهذيبهم وتوعيتهم . وخاصة أحدكم وهو الموت : ما يخصهّ ويعنيه ونازل به . والمراد : استغلال فسحة العمر بالاعمال التي تنفعه في تلك العوالم وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّادِ التَّقْوى 2 : 197 .
( 3 ) فان الناس أمامكم . . . : سبقوكم إلى الآخرة . والساعة تحدوكم : حدا - الإبل : ساقها وحثّها على السير بالحداء . والمراد : الاستعداد لها بتقديم الطاعات ، واجتناب المعاصي .