تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 15 و 16 ص 54

مساهمون:

صالحلقة ١٥ و ١٦ ص ٥٤

( 162 ) ومن خطبة له عليه السلام

ليتأسّ ( 1 ) صغيركم بكبيركم ، وليرأف كبيركم بصغيركم ، ولا تكونوا كجفاة الجاهليّة : لا في الدّين يتفقّهون ( 2 ) ، ولا عن اللّه يعقلون ، كقيض بيض ( 3 ) في أداح يكون كسرها وزرا ، ويخرج حضانها شرّا

هامش
( 1 ) ليتأس : ليقتد .
( 2 ) جفاة - جمع جافي : هو الذي غلظ خلقه ، وساء طبعه . ويتفقون : يتعلمون أحكام الشريعة .
( 3 ) كقيض بيض . . . : الكسرة العليا اليابسة على البيضة . والأداح - جمع أدحى : الموضع الذي تفرّخ فيه النعامة . وكسرها وزرا : اثما ، لاحتمال أن يكون بيض نعام وادخال أذى عليه . وحضانها شرّا : لأنّها تخرج أفاعي . والمعنى : ان البيض الذي يشاهده الانسان في الأداحي لا يجوز كسره لاحتمال أن يكون بيضا لبعض الطيور ، وبتركه - وربما كان بيض حيات - تخرج أفاعي ، وكذلك من وصفهم من الجفاة لا يجوز قتلهم بالشريعة ، وبتركهم ينشأ جيل فاسد .