Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 116

Contributors:

P.116
وان انفصل حقيقة كانت باقية مطلقا أو عرفا ويكون رفع اليد عنها مع الشك في استمرارها وانقطاعها نقضا ولا يعتبر في الاستصحاب بحسب تعريفه واخبار الباب وغيرها من أدلته غير صدق النقض والبقاء كذلك قطعا هذا مع أن الانصرام والتدرج في الوجود في الحركة في الأين وغيره
Commentary
لحظة لا يعتد بها العرف أصلا لعدم قدحها بالوحدة الاتصالية ( وان انفصل حقيقة ) وبالدقة العقلية ( كانت ) تلك الأمور الغير القارة باللون الآنف ( باقية مطلقا ) اي حقيقة وعرفا فيما لا يتخلل في البين العدم أصلا ( أو ) باقية ( عرفا ) فقط لا حقيقة فيما لو تخلل العدم القليل الذي لا يقدح بالوحدة الاتصالية ( ويكون رفع اليد عنها ) اي عن تلك الأمور الغير القارة ( مع الشك في استمرارها وانقطاعها ) بان لا يدري ان النهار أو الليل بعد مستمر أو انقطع كان ذلك ( نقضا ) لليقين بالشك قطعا لتحقق اليقين بحدوثه والشك بارتفاعه . ( و ) على هذا القرض يؤخذ بالاستصحاب حيث ( لا يعتبر في الاستصحاب بحسب تعريفه ) وهو ابقاء ما كان ( و ) بحسب ما دلت عليه ( اخبار الباب ) كقوله عليه السلام : « لا تنقض اليقين بالشك » ( وغيرها ) اي غير اخبار الباب ( من أدلته ) اي من أدلة الاستصحاب ( غير صدق النقض والبقاء كذلك ) اي اما حقيقة وعرفا أو عرفا فقط ( قطعا ) قيد لقوله : « ولا يعتبر في الاستصحاب . . . الخ » ( هذا مع ) انه لدينا جواب آخر عن اشكال الاستصحاب في الأشياء التدريجية بما حاصله وهو : ( أن الانصرام والتدرج في الوجود في الحركة في الأين ) كحركة السائر فإنه في كل آن يكون في مكان وتعدد الأمكنة بمقدار آنات سيره ( وغيره ) من المقولات كالاشتداد في الكيف وغير