باطل بداهة فيكشف هذا عن عدم اعتبار قصده في الوقوع على صفة الوجوب قطعا وانتظر لذلك تتمّة توضيح ، والعجب انه شدد النكير على القول بالمقدمة الموصلة واعتبار ترتب ذي المقدمة عليها في وقوعها على صفة الوجوب على ما حرره بعض مقرّرى بحثه ( قده ) بما يتوجه على اعتبار قصد التوصل في وقوعها كذلك فراجع تمام كلامه زيد في علو مقامه وتأمل في نقضه وابرامه
شرح
الوجوب بالمقدمة التي لم يقصد بها التوصل ( باطل بداهة ) لأن عنوان الحرمة السابق قد نسخ بانحصار الامر بارتكابه فيصير كالفرد المباح ابتداء ( فيكشف هذا ) وهو السقوط ( عن عدم اعتبار قصده ) أي قصد التوصل ( في الوقوع ) أي وقوع المقدمة ( على صفة الوجوب قطعا ) بمقتضى التلازم المزبور ( وانتظر لذلك تتمّة توضيح ) عند الاشكال على صاحب الفصول والجواب عنه كما يأتي في قوله : « فان قلت »
( والعجب ) من الشيخ الأنصاري ( قده ) ( انه شدد النكير على القول ) باختصاص الوجوب الغيري ( بالمقدمة الموصلة و ) دعوى ( اعتبار ترتب ذي المقدمة عليها ) أي على المقدمة ( في وقوعها على صفة الوجوب ) كما هو مذهب صاحب الفصول ( قده ) ( على ما حرّره بعض مقرري بحثه « قده » ) أي بحث الأنصاري والجار والمجرور متعلق بشدد النكير ( بما يتوجه ) من الاشكال ( على ) مختاره أيضا وهو ( اعتبار قصد التوصل في وقوعها ) اي المقدمة ( كذلك ) أي على صفة الوجوب ( فراجع تمام كلامه زيد في علو مقامه وتأمل في نقضه وابرامه ) لتعرف بان ما استدل به على بطلان ما ذهب اليه صاحب الفصول هو يدل على بطلان ما ذهب اليه هو قدس اللّه سره أيضا -