Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 274

Contributors:

P.274
بل الطلب الانشائي الذي لا يكون بهذا الحمل طلبا مطلقا بل طلبا انشائيا سواء أنشأ بصيغة أفعل أو بمادة الطلب أو بمادة الأمر أو بغيرها ولو أبيت الا عن كونه موضوعا للطلب فلا أقل من كونه منصرفا إلى الانشائي منه عند اطلاقه كما هو الحال في لفظ الطلب أيضا وذلك لكثرة الاستعمال في الطلب الانشائي كما أن الأمر في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطلب
Commentary
الاتحاد الوجودي والتغاير المفهومي ( بل ) معنى مادة الأمر هو ( الطلب الانشائي ) الايقاعي وهو النوع الثاني ( الذي لا يكون بهذا الحمل ) اي الحمل الشائع ( طلبا مطلقا ) غير مقيد لما عرفت من أن الطلب المطلق بالحمل الشائع هو الطلب الحقيقي ( بل ) كان ( طلبا انشائيا ) متحققا بالإنشاء في مقابل الطلب الحقيقي القائم بالنفس ( سواء أنشأ بصيغة افعل ) كاضرب ( أو ) أنشأ ( بمادة الطلب ) نحو طلب ( أو ) أنشأ ( بمادة الأمر ) نحو أمر ( أو ) أنشأ ( بغيرها ) من الجمل الخبرية في مقام الانشاء والبعث أو بالإشارة والكتابة ( ولو أبيت الا عن كونه ) أي كون لفظ الأمر ( موضوعا للطلب ) الجامع بين الانشائي والحقيقي ( فلا أقل من كونه ) أي كون الامر ( منصرفا إلى الانشائي منه ) أي من الطلب ( عند اطلاقه ) أي إطلاق الامر ( كما هو الحال في لفظ الطلب أيضا ) فإنه وإن كان بحسب المعنى أعم من الحقيقي والانشائي إلا أن المنصرف اليه عند الاطلاق هو الطلب الانشائي ( وذلك لكثرة الاستعمال ) أي لكثرة استعمال لفظ الامر ( في الطلب الانشائي ) ولأجل ذلك ينصرف لفظ الطلب إلى الانشائي منه ( كما أن الأمر ) أي الشأن والحال ( في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطلب ) فان الإرادة وان