Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 357

Contributors:

P.357
غير العلماء واما النسبة بين يجب اكرام العلماء ويكره اكرام العلماء الفساق فهي العموم والخصوص مطلقا وأشار اليه المصنف بقوله وانه لا بد من تقديم الخاص على العام اى تقديم يكره العلماء الفساق على يجب اكرام العلماء ولا بد من معاملة العموم من وجه بين العامين اى يجب اكرام العلماء ويستحب اكرام العدول . ولا يخفى ان المصنف عبر عنهما بالعامين واما شيخنا الأستاذ فعبر عن الأول اى يجب اكرام العلماء بالعام وعبر عن يستحب اكرام العلماء العدول بالخاص الأول فلا بد بينهما من معاملة العموم من وجه من الترجيح أو التخيير بينهما وأيضا عبر عن يكره العلماء الفساق بالخاص الثاني فالنسبة بين العام وهذا الخاص اى يكره العلماء الفساق هي العموم والخصوص مطلقا واما النسبة بين الخاصين فهي التباين اى النسبة بين يستحب اكرام العلماء العدول : ويكره اكرام العلماء الفساق هي التباين . واعلم أنه قد ذكرت الأمثلة فيما كانت النسبة بين المتعارضات فيه متعددة الآن تذكر أمثلة أخرى لتوضيح العبارة مثلا إذا قيل يجب اكرام العلماء وقيل بعد هذا يستحب اكرام العدول الهاشميات فالنسبة بين هاتين الجملتين هي العموم والخصوص من وجه فمادة الاجتماع بينهما هي العلماء العدول ومادة الافتراق عن جانب أكرم العلماء هي العلماء الفساق ومادة الافتراق عن جانب يستحب اكرام العدول الهاشميات هي الهاشمي غير العالم وقيل بعد ما ذكر يكره اكرام العلماء الفساق فالنسبة بين هذه الجملة وبين يجب اكرام العلماء هي العموم المطلق فيقدم الخاص على العام . ولا يخفى ان النسبة بين الجملتين المذكورتين انما تكون