[ مقدمة المصنف ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه رب العالمين ،
شرح
قال المصنف ( ره ) :
( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) اى بهذا الاسم اقرأ واعمل هذا العمل - كما في الخبر - « 1 » ومن الممكن ان يكون ذكر الاسم اعتبارا للمقابلة ، فان المشركين كانوا يقولون : باسم اللات ونحوه عند الشروع ، قال سبحانه حكاية عن نبيه :« تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ »« 2 » . ولا يبعد أن يكون ذكره تنويها لعظمة المسمى ، كما في الدعاء : « ولاذ الفقراء بجنابك » مع أن اللوذ بنفسه تعالى ، هذا على أن يكون متعلق الظرف استعين - كما في الخبر « 3 » - اما لو كان الملابسة فظاهر ، إذ الملابسة بالاسم دون الذات .
( الحمد للّه رب العالمين ) اقتداء بالقرآن الكريم ولما روي « 4 » عن النبي صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) تفسير الإمام ( ع ) - البرهان ج 1 ص 45 نقلا عن تفسير الإمام ( ع )
( 2 ) المائدة 116
( 3 ) البرهان ج 1 ص 45
( 4 ) كل امر ذي بال لم يبدأ فيه بالحمد فهو اقطع - قال ابن أثير في النهاية في لغة « بتر » في الحديث : كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد اللّه فهو ابتر - اى اقطع .