Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 171

Contributors:

P.171
البقاء والاتحاد في الاستصحاب لما عرفت من أن العبرة في هذا الباب بالنظر العرفي ولا شبهة في ان الفعل كالجلوس فيما بعد ذاك الوقت اى بعد الزوال مع قبل الزوال متحد في الأول الذي اخذ الزمان ظرفا للفعل ومتعدد في الثاني الذي اخذ الزمان قيدا اى بحسب النظر العرفي ضرورة ان الفعل المقيد بزمان خاص غير الفعل في زمان آخر ولو بالنظر المسامحى العرفي وكان القائل نظر في كل استصحاب إلى لحاظ وغفل عن امتناع الجمع بينهما . نعم لا يبعد ان يكون بحسبه أيضا متحدا فيما إذا كان الشّك في بقاء حكمه من جهة الشك في انّه بنحو التّعدّد المطلوبى وانّ حكمه بتلك المرتبة الّتى كان مع ذاك الوقت وان لم يكن باقيا بعده قطعا الّا انّه يحتمل بقائه بما دون تلك المرتبة من مراتبه فيستصحب فتأمّل جيّدا . نعم لا يبعد ان يكون بحسب العرف أيضا متحدا فيما إذا كان الشك في بقاء حكمه مع القطع بارتفاع الزمان والزمان قيد لمتعلق الحكم مع احتمال كونه بنحو تعدد المطلوب بان يكون أصل الفعل مطلوبا مطلقا وكونه في هذا الزمان الخاص مطلوبا آخر وان حكمه بتلك المرتبة التي كان مع ذاك الوقت وان لم يكن بعده باقيا قطعا إلّا انه يحتمل بقاؤه بما دون تلك المرتبة من مراتبه اى من مراتب الحكم