تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
الامارة الغير المفيدة للعلم برأسه عند البحث عن امكان التعبد بالامارات الغير العلمية بملاحظة توهم استلزام النصب في مورد القياس لمحاذير تقدم الكلام في تقريرها وما هو التحقيق في جوابها في بحث جعل الطريق غاية الأمر يتعاكس الامر فيها بحسب صورتي الخطاء والإصابة وان الاشكال في النهى يختص بصورة الإصابة وفي الامر بصورة الخطاء فتلك المحاذير التي تكون فيما أخطأ الطريق المنصوب كانت في الطريق المنهى عنه في مورد الإصابة فيلزم من النهى عن القياس في صورة اصابته الواقع اجتماع الحكمين المتضادين والمصلحة والمفسدة الملزمتين واجتماع الكراهة والإرادة المؤثرتين في المولى من دون وقوع كسر وانكسار في البين . ولكن من الواضح انّه لا دخل لذلك في الأشكال على دليل الانسداد بخروج القياس ضرورة انّه بعد الفراغ عن صحّة النّهى عنه في الجملة قد أشكل في عموم النّهى لحال الانسداد بملاحظة حكم العقل وقد عرفت أنّه بمكان من الفساد . حاصله انه لا دخل للاشكال الوارد على النصب كما استشكل ابن قبة بملاحظة توهم استلزامه لمحاذير تقدم الكلام في تقريرها والجواب عنها في الاشكال على دليل الانسداد بخروج القياس ضرورة انه بعد الفراغ عن صحة نصب الطريق ونفيه ، قد استشكل في عموم النهى لحال الانسداد بملاحظة حكم العقل