Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 321

Contributors:

P.321
بهذا الدين كي يكشف عن رضاء الإمام عليه السلام لامكان ان يكون هذا بما هم عقلاء ولو لم يلتزموا بدين وعليه يكون هذا الوجه وجها مستقلا في قبال الوجه الآتي أو بما هم عقلاء ولو لم يلتزموا بدين فان العقلاء يعملون بخبر الثقة في عامة أمورهم فيكون من صغريات وجه الآتي واليه أشار بقوله فيرجع إلى ثالث الوجوه وهو دعوى استقرار سيرة العقلاء من ذوى الأديان وغيرهم على العمل بخبر الثّقة واستمرّت إلى زماننا اى فيرجع اتفاق العلماء بل كافة المسلمين إلى الوجه الثالث وهو استقرار سيرة العقلاء على العمل بخبر الثقة واستمرت إلى زماننا هذا وهو عمدة الوجوه بل عمدة الأدلة التي أقيمت على حجية خبر الواحد وكل من الاجماع القولي والعملي من العلماء بل كافة المسلمين مدخولة إلا بناء العقلاء فهو بنائهم على امر من حيث كونهم عقلاء سواء كانوا منتحلين إلى ملة أم لا وبنائهم ناش عن عقلهم العلمي في تدبير أمورهم لحفظ نظام معاشهم ويشترط في حجيته أمور بعضها راجع إلى الامر المردوع عنه من كونه من الأمور الشرعية لا من الأمور العادية التي لا الزام فيها من الشارع فإنه لا يجب عليه الردع فيها وان يكون سيرتهم على خلاف الواقع وبعضها راجع إلى أهل السيرة المستمرين عليها وبعضها راجع إلى صدور الردع من ناحية الشرع وقد أشار المصنف إلى الأمر الأول بقوله ولم يردع عنه نبيّ ولا وصىّ نبيّ ضرورة انّه لو كان لاشتهر وبان ومن الواضح