Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 317

Contributors:

P.317
كان هناك قرينة تدل على صحة ذلك كان الاعتبار بالقرينة وكان ذلك موجبا للعلم كما تقدمت القرائن جاز العمل به والذي يدل على ذلك اجماع الفرقة المحقة فانى وجدتها مجتمعة على العمل بهذه الاخبار التي رووها في تصنيفاتهم ودونوها في أصولهم لا يتناكرون ذلك ولا يتدافعون ثم ساق الكلام إلى أن قال وممن نقل الاجماع على حجية اخبار الآحاد السيد الجليل رضى الدين بن طاوس حيث قال في حملة كلام له يطعن فيه على السيد ره ولا يكاد تعجبي ينقضى كيف اشتبه عليه ان الشيعة لا يعمل باخبار الآحاد في الأمور الشرعية ومن اطلع على التواريخ والاخبار وشاهد عمل ذوى الاعتبار وجد المسلمين والمرتضى وعلماء الشيعة الماضين عاملين باخبار الآحاد بغير شبهة عند العارفين كما ذكر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب العدة وغيره من المشغولين بتصفح اخبار الشيعة وغيرهم من المصنفين إلى أن قال وممن نقل الاجماع أيضا العلامة في النهاية حيث قال إن الأخباريين منهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه الا على اخبار - الآحاد والأصوليين منهم كأبى جعفر الطوسي عمل بها ولم ينكره سوى المرتضى واتباعه لشبهة حصلت لهم انتهى ثم قال وممن ادعاه أيضا المحدث المجلسي ره في بعض رسائله حيث ادعى تواتر الاخبار وعمل الشيعة في جميع الأعصار على العمل بخبر الواحد انتهى موضع الحاجة من كلامه ولا يخفى مجازفة هذه الدّعوى لاختلاف الفتاوى فيما اخذ في اعتباره