Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 294

Contributors:

P.294
دليلا على تمام المدعى هذا ولكن قد يناقش فيه بأنه لم يثبت هاهنا عدم الفصل غايته عدم القول بالفصل وهو لا ينفعها وانما النافع عدم الفصل ولعله اليه أشار بقوله فافهم هذا ولكن الذي يقوى في النظر ان الآية لا تدل على حجية الخبر ولا على حجية الفتوى والاجتهاد حسب ما مر بيانه قال الحكيم في تعليقته على الكفاية والانصاف ان الآية لا تدل على حجية الخبر ولا على حجية الاجتهاد بل هي أجنبية عنهما بالمرة وانما تدل على وجوب التفقه في الدين وتعلم معالمه في الأصول والفروع لغاية تعليم الجاهلين وتفقيههم بإقامة الحجة عليهم واقناعهم بالطريق الذي تعلّموا به وتفقهوا بلا دلالة لها على حجية الاجتهاد أو الخبر أصلا لا مطابقة ولا التزاما وظني ان ذلك ظاهر بأدنى تأمل انتهى كلامه رفع مقامه

في تقريب الاستدلال بآية الكتمان

ومنها آية الكتمان
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا
الآية تمام الآية هكذا ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم اللّه ويلعنهم اللاعنون وقد استدل بالآية الشريفة عدة من أصحابنا تبعا للشيخ في العدة على ما يظهر من شيخنا الأنصاري أعلى اللّه مقامه قال في رسائله ومن جملة الآيات التي استدل بها جماعة تبعا للشيخ في العدة على حجية الخبر قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا
( الخ )