Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 238

Contributors:

P.238
والخبر الواحد ليس من السنة لان السنة قد فسرت بقول المعصوم أو فعله أو تقريره وهو حاك عنها وليس هو السنة بذاتها وأجاب عنه المصنف بان الملاك في المسألة الأصولية وقوع نتيجتها في طريق الاستنباط للاحكام ولو لم يكن البحث فيها عن الأدلة الأربعة وذلك لما عرفت من عدم اختصاص موضوع علم الأصول بالأدلة الأربعة حتى يجب ان يكون المسألة الأصولية باحثة عن أحوالها وعوارضها بل موضوع علم الأصول هو نفس موضوعات مسائله التي تشترك في كون نتائجها تقع في طريق الاستنباط ومن المعلوم ان نتيجة البحث عن خبر الواحد تقع في طريق الاستنباط لان استنباط كثير من الاحكام يتوقف على حجيته كيف لا وقد بنى على حجية خبر الثقة معظم الفقه من الطهارة إلى الديات والحاصل ان حجية خبر الواحد لما كانت مما تقع في طريق الاستنباط فتكون مسئلة من مسائل الأصولية بلا تكلف وتجشم وعليه لا يكاد يفيد في ذلك اى كون هذه المسألة أصوليّة تجشم دعوى انّ البحث عن دليليّة الدّليل بحث عن أحوال الدّليل اى بناء على ما اشتهر من أن الموضوع لعلم الأصول هو الأدلة الأربعة لا يكاد يفيد تكلف كون البحث عن دليلية الدليل بحثا عن أحوال الدليل في جعل حجية الخبر من مسائل الأصول فان البحث عن حجية الخبر الواحد ليس بحثا عن حجية السنة الواقعية حتى يكون بحثا عن دليلية السنة وهي احدى الأدلة الأربعة وانما هو بحث عن حجية الخبر
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 238 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي