وقوله في الإمام علي عليه السلام :
عيد الغدير أعظم الأعياد * كم فيه للّه من الأيادي
أكمل فيه دينه المبينا * ثمّ ارتضى الاسلام فيه دينا
بنعمة وهي أتمّ نعمه * منا على الناس به الأئمة
بنعمة الإمرة والولاية * أقام للدين الحنيف راية « 1 »
وفاته :
ابتلي الشيخ الاصفهاني رحمه اللّه تعالى في أواخر حياته بمرض ألمّ به ، واستمر يعاني منه لمدة عام توفي في آخره في فجر اليوم الخامس من شهر ذي الحجة عام ( 1361 ه ) بعد حياة كريمة أمضاها في خدمة هذا الدين الحنيف واعلاء شأنه ، جزاه اللّه تعالى عن الاسلام وأهله خير الجزاء واجزل العطاء ، واسكنه فسيح جنانه انه نعم المولى ونعم النصير .
مؤلّفاته :
خلّف الشيخ محمّد حسين الاصفهاني رحمه اللّه تعالى جملة متعددة من الكتب القيمة الدالة على علو شأنه وعظم منزلته العلمية ، لا سيما إذا عرفنا بان معاصريه وتلامذته ينقلون عنه انه كان ذو قلم سيال ، دقيق الكلمة ، رصين العبارة لم يعرف عنه انه كتب كتابا فاتخذ مسودات له يراجعها ويعيد ترتيبها ونظمها وتشذيبها ، بل كان ما يخرج منه من المؤلّفات المختلفة يكون تاما ونهائيا وجاهزا ، وتلك نعمة لا حدود لها .
والحق يقال : ان العمر لو امتد به لأغنى المكتبة الاسلامية بالكثير من
هامش
( 1 ) شعراء الغري 8 : 186 - 189 .