الفصل الثّاني في ما يتعلّق بصيغة الأمر وفيه مباحث
« المبحث الاوّل » : [ ربّما يذكر أن الصّيغة استعملت في معاني كثيرة وعدّ . . . ]
ربّما يذكر أن الصّيغة استعملت في معاني كثيرة وعدّ .
منها : التّهديد ، كقوله تعالى :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ .
ومنها : الإنذار كقوله تعالى :
قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا .
ومنها : الإهانة كقوله تعالى :
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ .
ومنها : الاحتقار كقوله تعالى :
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ . *
ومنها : التّسخير كقوله تعالى :
فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ . *
ومنها : الامتنان كقوله تعالى :
كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ .
ومنها : العجب كقوله تعالى :
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ . *
ومنها : التّعجيز والتّرجّي والتّمنّي وإلى غير ذلك في المعاني الّتي ذكرت لها ، ولا يخفى ، إن عدّها ممّا استعملت فيه صيغة الأمر نظير عدّ المعاني الّتي تقدّم عدّها