پرش به محتوای اصلی

دروس في الكفاية — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
يعمه وما انقضى عنه على أقوال ؛ بعد الاتفاق على كونه مجازا فيما يتلبس به في الاستقبال ، وقبل الخوض في المسألة ، وتفصيل الأقوال فيها ، وبيان الاستدلال عليها ، ينبغي تقديم أمور ( 1 ) : أحدها : إن المراد بالمشتق هاهنا ( 2 ) ليس مطلق المشتقات ، بل خصوص ما يجري منها ( 3 ) على الذوات ( 4 ) ، مما يكون مفهومه منتزعا عن الذات بملاحظة اتصافها بالمبدأ ،
شرح
من الجامد لوجود الملاك فيهما وهو : كون الشيء جاريا على الذات المتلبسة بالمبدأ ، وأن تكون الذات باقية بعد انقضاء المبدأ . ( 1 ) وهي ستة : 1 - بيان ما هو المراد من المشتق في المقام . 2 - عدم اختصاص النزاع ببعض المشتقات الجارية على الذوات . 3 - خروج الأفعال والمصادر المزيدة عن حريم النزاع في المقام . 4 - اختلاف المشتقات في المبادئ قوة وملكة وحرفة وصناعة . 5 - بيان ما هو المراد بالحال . 6 - لا أصل في نفس المسألة عند الشك ؛ حتى يتعيّن به ما هو الموضوع له في المشتق بأنه خصوص المتلبس بالمبدأ ، أو الأعم منه وممن انقضى عنه المبدأ . ( 2 ) أي : في مبحث المشتق . هذا إشارة إلى الأمر الثالث الذي ذكرناه من : أن بعض ما هو مشتق لغة واصطلاحا ؛ كالأفعال ، وبعض المصادر خارج عن حريم النزاع ، وبعض الجوامد داخل في محل الكلام . ( 3 ) المراد بالمشتق في المقام : خصوص ما يجري من المشتقات على الذوات مثل : اسم الفاعل ، والمفعول ونحوهما . ( 4 ) المراد بالذوات هنا ليس الجوهر فقط ؛ بل مطلق ما يقع موضوعا سواء كان جوهرا أو عرضا . قوله : « مما يكون . . . » إلخ بيان ل ما الموصولة في « ما يجري » يعني : من المشتقات التي يكون مفهومها منتزعا عن الذات كالعالم مثلا ؛ حيث يكون مفهومه منتزعا عن ذات من اتصف بالعلم ؛ فيتحد معها نحو اتحاد . والمراد بالاتحاد هو : الاتحاد الوجودي بين المبدأ والذات ، لأن المراد بجريان المشتق على الذات هو حمله عليها بالحمل الشائع الصناعي المنوط باتحادهما وجودا . وقد ظهر مما ذكرناه : النسبة بين المشتق في محل الكلام ، وكل من المشتق المصطلح والجامد : عموم من وجه . مادة الاجتماع هي : أسماء الفاعلين والمفعولين . مادة الافتراق من جانب المشتقات