تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على كفاية الأصول — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
المقصد الثامن في تعارض الأدلة والأمارات

فصل التعارض هو تنافي الدليلين أو الأدلة

بحسب الدلالة ومقام الإثبات على وجه التناقض أو التضاد حقيقة أو عرضا ، بأن علم بكذب أحدهما إجمالا مع عدم امتناع اجتماعهما أصلا ، وعليه فلا تعارض بينهما بمجرد تنافي مدلولهما ، إذا كان بينهما حكومة رافعة للتعارض والخصومة ، بأن يكون أحدهما قد سيق ناظرا إلى بيان كمية
شرح
( قوله : المقصد الثامن في تعارض الأدلة والأمارات ، فصل التعارض . . . إلخ ) اعلم انّ معنى التعارض أظهر من أن يبيّن بغير لفظه ، وما ذكره المصنف قدّس سرّه لتعريفه أحسن التعاريف وأتمّه ، ولمّا كان التعارض في الدليلين عبارة عن تنافيهما بحسب المدلول على وجه التناقض أو التضاد ذاتا أو عرضا فربّ دليل إذا لوحظ بنفسه مع قطع النّظر عن انضمام قرينة لفظيّة أو عقليّة كان له مدلول ينافي مدلول دليل آخر فيقع بينهما التعارض ، ولكن إذا لوحظ مع القرينة