يعتقده من كون الأصول ما هو إلّا مقدمة للورود إلى الفقه ، وأن الاجتهاد وقوة الاستنباط فيه لا تغني الطالب عن الاستعانة ببقية المقدمات كفهم الحديث بالكيفيّة التي صدرت ، ودرك كلمات الأصحاب خاصة القدماء منهم ، وربط ذلك بزمان المعصوم عليه السلام ، ثم الوصول إلى تحصيل الأحكام المرتكزة في زمان أصحاب الأئمة عليهم السلام ، والتّتبع والتحقيق في أسانيد الروايات والطبقات لا بملاحظة إنظار وأقوال عدة من علماء الرّجال فحسب .
ومن هنا كان أصوله طاب ثراه بعيدة عن البسط والتوسعة والتفريعات والتفصيلات المتداولة آنذاك في كتب الأصول وعند أهل النّظر والفضل من معاصريه ، بل يمكن ادعاء قربها إلى مذاق أساتذته في أصفهان أكثر من كونها مستوحاة من أعاظم مشايخه في النجف الأشرف .
وعلى كل ، فهي نظريات جمعت بين مدرسة أستاذه الآخوند الخراسانيّ ومدرسة أصفهان . . وبذا امتازت وتشخصت .
وفي الثالث عشر من شهر شوال لسنة 1380 ه لبّى سيدنا آية اللّه البروجردي - طاب رمسه - نداء ربّه ، وكان يوما مشهودا في تاريخ الطائفة ، وحق له ان يكون كذلك .
أما آثاره العلمية فهي كالتالي :
1 - ترتيب الأسانيد :
يحتوي على ترتيب وتهذيب لأسانيد الكافي ، والتهذيب ، والاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، ومعاني الأخبار ، والخصال ، وعلل الشرائع ، وثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، وفهرست الشيخ الطوسي ، ورجال الكشي ، ورجال النجاشي .
2 - طبقات الرّجال .