تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة القوچانى على كفاية الأصول — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
بجعله عبارة عن حدوث الجزء الأول منه وبقائه بجعله عبارة عن عدم حدوث جزء مقابله فلا اشكال في جريان الاستصحاب فيهما ؛ كما لا اشكال في تصوير الأقسام الثلاثة من استصحاب الكلي فيهما كما عرفت . نعم لا يثبت باستصحابهما كون الآن المشكوك فيه من واحد منهما إلّا بالمثبت . وامّا الاستصحاب في الأمر التدريجي : فالاشكال فيه الاشكال في الزمان . والجواب : امّا بالنسبة إلى ما كان من أقسام الحركة كالقراءة لكونها أيضا حركة اللسان في مخارج الحروف والحركة الأينية ونحوها فالجواب : امّا بجعلها عبارة عن الحركة التوسطية ، فيتصور فيها البقاء حقيقة . وامّا بجعلها المجموع المركب من الاجزاء بعد جعل حدوثه هو حدوث جزء منه بادّعاء الاتحاد ، أو بعد المسامحة في الحدوث والبقاء كما عرفت في الزمان . ثم انّه يتصور أقسام الكلي في القراءة ونحوها أيضا . أمّا القسم الأول : فكما لو علم بالشروع في قراءة سورة معيّنة من القرآن وشك في تماميتها بعد مضي مقدار من الزمان . وأمّا القسم الثاني : فكما لو شك في الشروع من أوّل الأمر بسورة قصيرة يقينية الارتفاع أو بسورة طويلة يقينية البقاء . وامّا القسم الثالث : فالقسم الأول منه : كما لو علم بقراءة شخص معيّن قد علم بتمامية قراءته وشك في قراءة شخص آخر طويل القراءة معه أم لا . والقسم الثاني منه : فكما لو علم بقراءة سورة معيّنة وتماميتها وشك في
تعليقة القوچانى على كفاية الأصول — صفحة 444 | الشيخ علي القوچاني