تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة القوچانى على كفاية الأصول — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
نعم مع عدم المسامحة كذلك تكون المسامحة في الحدوث والبقاء كما لا يخفى . وعلى كل حال فلا مانع عن جريان الاستصحاب في الزمان بنظر العرف ولو مسامحة امّا في جعل حدوث القطعة المركبة من اجزاء عديدة بحدوث جزء منها ، أو في الحدوث والبقاء حيث انّ المناط في تحقق أركان الاستصحاب هو نظر العرف بهذا النظر . ثم يتصور في استصحاب الزمان الأقسام الثلاثة المذكورة للكلي . امّا الأول : فكما لو شك بعد معلومية عدد ساعات الليل المعيّن في تماميته بتماميتها . وامّا الثاني : فكما لو تردد الليل بين الطويل والقصير من جهة اشتباه الشهور أو الفصول . وامّا الثالث : كما لو شك في ما بعد التاسع والعشرين من رمضان مثلا انّ هذه الليلة من رمضان مثلا أم لا لتردد الشهر بين ثلاثين وتسعة وعشرين ، فانّه بالنسبة إلى الليل من رمضان يكون من [ القسم ] « 1 » الثالث من الكلي حيث انّه بعد العلم بتمامية الليالي المعلومة يشك في بقاء الليل الكلي من رمضان في ضمن فرد آخر أم لا ؛ وكما لو ترددت ساعة الليل المعيّن بين الأقل والأكثر فيما كان الأثر مترتبا على الساعة الكلية منه . والحاصل : انّه بعد جعل اليوم والليلة نفس الحركة التوسطية الباقية حقيقة بعين الوجود الأول ، أو جعلهما عبارة عن الحركة القطعية بعد المسامحة في تحققهما بتمامهما بالجزء الأول منهما ، أو بعد المسامحة في حدوث الأمر التدريجي
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط ( الاقسام ) .