تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة القوچانى على كفاية الأصول — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
ومنها : الظن بالبقاء . ومنها : حكم العقل بالملازمة الظنية بين الكون السابق والبقاء . ومنها : بناء العقلاء على العمل على طبق الحالة السابقة وسيرتهم على ذلك . ومنها : التمسك بالثبوت سابقا على البقاء . فإن كان بالمعنى الأول فيكون حكما شرعيا فرعيا متعلقا بعمل المكلف . ولا يكون الاختلاف بينهم - في انّه من باب الظن أو من باب بناء العقلاء أو من باب الأخبار تعبدا إلى غير ذلك - في حقيقته وتعيين معناه اصطلاحا ، بل في وجه ثبوته وملاك حكم الشارع ومناطه من انّه : الظن على قول . أو بناء العقلاء على آخر . أو غيرهما على ثالث . ولا يكون التعبير عنه بالظن أو الملازمة أو غيرهما حدا حقيقيا بل اسميا يؤتى به إشارة اليه ، تارة : بملاك ثبوته شرعا ، وأخرى : بما يكشف عنه ، إلى غير ذلك من الجهات ؛ فلا وجه للنقض والابرام في التعاريف حينئذ . ويؤيده بل يدل عليه : وضوح عدم تعدد معناه اصطلاحا وحقيقة وإلّا لم يكن الاختلاف بين الانكار والاثبات والاختلاف في الجريان في مورد دون آخر واردا على موضوع واحد ومحل واحد كما لا يخفى ، وما هو المعلوم خلافه . ويدل عليه أيضا : نفس اختلافهم في استفادته من الأخبار أو بناء العقلاء . وتعجّب مثل الشيخ الأجل المرتضى الأنصاري قدّس سرّه من الشيخ في العدة « 1 »
هامش
( 1 ) العدة 2 : 757 - 758 ؛ وقريب منه في الخلاف 1 : 412 كتاب الصلاة المسألة 157 ؛ وعوالي اللآلي 1 : 380 المسلك الثالث ، الحديث 1 ؛ وبمعناه في وسائل الشيعة 1 : 177 الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 1 ؛ ومستدرك الوسائل 1 : 288 الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 434 / 5 .